الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
481
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سورة العلق [ 96 ] - ثماني عشرة أو تسع عشرة أو عشرون آية وهي مكية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 ] - اقْرَأْ القرآن متلبّسا أو مستعينا أو مفتتحا بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ الخلق . [ 2 ] - خَلَقَ الْإِنْسانَ الجنس عمّم اوّلا ثمّ خصّ الإنسان لشرفه أو لعجيب فطرته مِنْ عَلَقٍ جمع علقة وهي قطعة دم جامد . [ 3 ] - اقْرَأْ كرّر تأكيدا أو الأوّل لنفسه والثّاني للتّبليغ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ الأعظم كرما من أن يوازيه كريم بل لا كريم بالذّات سواه . [ 4 ] - الَّذِي عَلَّمَ الخطّ بِالْقَلَمِ لبقاء العلوم واعلام الغائب . [ 5 ] - عَلَّمَ الْإِنْسانَ الجنس ما لَمْ يَعْلَمْ من العلوم والصّناعات وغيرها بالإلهام أو نصب الدّلائل العقلية والسّمعيّة . [ 6 ] - كَلَّا حقّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى وامال « حمزة » و « الكسائي » أواخر آيها من هنا إلى « يرى » و « أبو عمرو » « يرى » .